الرئيسية | من نحن | أرسل لنا التاريخ : الثلاثاء 07 فبراير-شباط 2012
 
   
افتتاحية الجزيرة
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات
RSS Feed افتتاحية الجزيرة
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
افتتاحية الجزيرة
فرص تنفيذ المبادرة الخليجية في اليمن
الحكمة اليمنية تمتزج بالحرص الخليجي في الرياض
الحكمة اليمنية تمتزج بالحرص الخليجي في الرياض

بحث

  
دعوا اليمن يكمل مهمته
بقلم/ افتتاحية الجزيرة
نشر منذ: سنة و 5 أشهر و 10 أيام
الأحد 29 أغسطس-آب 2010 06:31 ص

التصدي للإرهاب والعمل الجاد الذي تضطلع به الدول التي تعرضت لعملياته التخريبية التي نالت من اقتصاد البلاد وأزهقت العديد من أرواح مواطنيه وعطلت برامج التنمية للبلدان التي استهدفها الإرهابيون. هذا التصدي خريطة واسعة ومتسعة بقدر انتشار الإرهابيين وأعمالهم وإن استهدف في الأعوام الأخيرة البلدان الإسلامية التي تأثرت به بعضها إلى الحد الذي جعلها أشبه بدول مترنحة مهددة بالسقوط، وبعضها نجح وبامتياز في التصدي له، ثم القضاء على الوعاء الإرهابي (تنظيم القاعدة) الذي كان ولا يزال رأس الرمح في هذا الضرب في العمل الإرهابي المنظم. الأمثلة كثيرة في الدول التي نجحت في إفشال مخططات القاعدة والقضاء عليها، وبالرغم من أن التنظيمات الإرهابية ذات الشمولية التي تجد من يدعمها دوليًا لا يمكن القضاء عليها تمامًا إلا أن تجربة المملكة العربية السعودية ومصر والأردن، تُعدُّ من التجارب الرائدة والناجحة تمامًا، فيما تعاني تجارب الباكستان وأفغانستان وحتى موريتانيا فشلاً في مواجهة هذا التنظيم الخطير، وبين النموذجين دول (بَين بَّينْ)، فهي وإن لم تنجح تمامًا في القضاء على الإرهاب وسحق تنظيم القاعدة تمامًا إلا أنها وحتى الآن قادرة على لجم عنفوانه والحد من عملياته الإرهابية وتواصل توجيه الضربات القوية له. والآن لماذا نجحت دول الفئة الأولى في القضاء على الإرهاب والحد من أخطاره، فيما لا تزال تعاني دول الفئة الثانية من تفوق العناصر الإرهابية، بينما تعمل دول الفئة الثالثة من أجل مواصلة عملها للقضاء على هذا الوباء؟ من بين العديد من الأسباب والعوامل يُعدُّ الاعتماد على الذات وعلى أبناء الوطن والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة للبلد الذي يتعرض لأخطار وعمليات الإرهاب هو الحل الناجع، ولا مانع من الاستفادة من دعم الآخرين المتضررين من الإرهاب دعمًا لوجستيًا، بتقديم الأجهزة المتقدمة والمعلومات وقطع الطرق على تنقل الإرهابيين وأموالهم، أما العمل الميداني ومواجهة عناصر الإرهاب كتنظيم القاعدة، فيجب أن يقتصر على أبناء الوطن وهو ما قامت به المملكة العربية السعودية والأردن ومصر ونجحت هذه الدول في ذلك، أما مشاركة دول أخرى في الداخل والعمل القتالي داخل البلاد فلا بد أن يؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة وزيادة أعبائها وإشكالياتها مثلما نراه الآن في باكستان وأفغانستان وربما في موريتانيا ومالي، وهو يخرج القرار وإدارة المعركة مع الإرهاب من يد قيادة الدولة المتعرضة للإرهاب وينقله إلى الدول المتداخلة في المهمة التي لا بد وأن تبحث عن مصالحها وأهدافها الإستراتيجية مقدمة إياها على المصالح الوطنية للبلد المتعرض للإرهاب. ولهذا فموقف حكومة اليمن الرافض لأي مشاركة أجنبية في المعركة التي يخوضها اليمن ضد تنظيم القاعدة الإرهابي، موقف مفهوم وشرعي، بل ويحظى بتأييد اليمنيين قبل غيرهم، وهو موقف لا يتعارض مع قبول أي مساعدة لوجستية بمد اليمن بالمعلومات والمعدات التي تساعد الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في سحق هذا التنظيم الإرهابي الذي يسعى لتحويل اليمن إلى قاعدة إرهابية في المنطقة.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع شبوة اليوم نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبدالله بشر
حاكموا المسعودي وبجاش!
عبدالله بشر
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
اروى عثمان
إغلقوا هذه الساحات
اروى عثمان
كتابات
علي بن محمد الحمدان
وداعا..غازي القصيبي
علي بن محمد الحمدان
محمد العلائي
أن تكون حليفا لحفاري قبرك الخاص
محمد العلائي
احمد غراب
ماذا يعني أنك يمني؟
احمد غراب
محمود الربيعي
خليجي 20» بين السياسة والرياضة
محمود الربيعي
سعد محيو
اليمن : حذار الحلول الأمريكية
سعد محيو
معاذ الخميسي
من يضبط !!
معاذ الخميسي
الـــمـــزيـــــد
 
جميع الحقوق محفوظة © 2009-2012 شبوة اليوم
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.549 ثانية