الرئيسية | من نحن | أرسل لنا التاريخ : الأحد 05 فبراير-شباط 2012
 
   
صادق ناشر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات
RSS Feed صادق ناشر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صادق ناشر
احتقان لابد أن يزول
الطوارى تنقذ اليمن من الفراغ الدستوري
عثرات لابد من حلّها
الأيادي المتسخة!
الجرائم في رمضان
اتفاق التوافق
التعاطي مع مبادرة الرئيس
أكبر هدية لعيد الوحدة
خوفاً على الوحدة
عندما يحب الأجنبي اليمن أكثر من أبنائه

بحث

  
سدّوا أبواب الأزمات
بقلم/ صادق ناشر
نشر منذ: سنة و 5 أشهر و 10 أيام
الخميس 26 أغسطس-آب 2010 02:17 م

الكثير منا يتابع الحدث المرتقب القادم من الدوحة؛ المتصل بتوقيع الاتفاق لإنهاء الحرب الدائرة في محافظتي صعدة وعمران منذ أعوام..هذه الحرب التي استنزفت الكثير من الجهد والمال والرجال، وهددت السلم الاجتماعي في البلاد التي هي أحوج إليه من أي وقت مضى. وقد اقتنعت الدولة أخيراً ومعها عناصر حركة الحوثي أن الحل يكمن في إعادة الهدوء إلى المحافظتين المنكوبتين وإلى محافظات أخرى شملتها الحرب الأخيرة، أبرزها الجوف، والتفرغ لإعادة بناء البلد التي فرّقتها الخلافات. إنني أتمنى ألا يكون الاتفاق الجديد - برعاية قطرية كريمة - مجرد اتفاق شكلي لالتقاط الأنفاس؛ ثم العودة مجدداً إلى ساحة المعارك، بل أن يكون اتفاقاً يضع أقدام الجميع في مربع السلم. يجب أن يستغل الطرفان معاً هذه المحطة لوضع ملامح السلام في المنطقة، وتنفيذ كل طرف للتعهدات التي تعهد بتنفيذها لإنجاز هذا الاتفاق. خاصة أن شخصيات كبيرة كانت لها بصمات واضحة في التوصل إلى هذا الاتفاق، والبعض الآخر وقّع على اتفاقات سابقة؛ بمعنى أن على الجهات المعنية أن تفي بتعهداتها المتعلقة بالإفراج عن من لديها في السجون من أتباع الحركة لنزع مبررات استمرار الحرب. وعلى الطرف الآخر - أي الحوثيون - أن يتعهدوا بتنفيذ ما عليهم من مطالب بموجب بنود الاتفاقات الأخيرة التي وقّعها الحوثيون مع لجان مختلفة مشكّلة من الدولة، والالتزام بالبنود الستة التي اقترحتها الحكومة لوقف الحرب الأخيرة من خلال التوقف عن مهاجمة الجيش، والنزول من الجبال، وإشاعة الطمأنينة في نفوس مواطني المحافظتين الذين اكتووا بنيران الحرب لمدة ست سنوات، والكف عن بعض المطالب التي تعيد البلاد إلى أجواء ما قبل الثورة، فتلك مطالب، مرفوضة من الجميع. وتقع على الدولة مهمة إضافية تتمثل في سد أبواب المشاكل التي تُفتح هنا وهناك من خلال المعالجات الجادة لها قبل استفحالها وتحوّلها إلى أزمات مستعصية. فكلنا يتذكر عند بدء الأحداث في صعدة المواقف المترددة في معالجة الظاهرة الحوثية التي كانت توصف بـ “البسيطة” لكن هذه الأحداث كبرت وأجبرتنا على التفاوض مع المتمردين والخارجين عن القانون»!!. وأخشى أن يجري حل مشاكل البلاد القائمة اليوم بنفس الطريقة، وإذا سرنا على هذا الطريق؛ فستجد أنفسنا نوقّع اتفاقيات مع متمردين جدد سيظهرون هنا وهناك في قادم الأيام!!. لهذا يجب التعامل مع الأحداث وهي لاتزال طرية غير قابلة للتمدد، ويجب الاعتبار من أحداث صعدة وعمران. "الجمهورية"
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع شبوة اليوم نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبدالله بشر
حاكموا المسعودي وبجاش!
عبدالله بشر
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد حسين النظاري
قائد التغيير الحقيقي
محمد حسين النظاري
كتابات
مصطفى بهران
نظرية الفوضى!
مصطفى بهران
علي محمد الخميسي
توظيف الماضي لفهم وبناء الحاضر والمستقبل ( 1 )
علي محمد الخميسي
معاذ الخميسي
من يضبط !!
معاذ الخميسي
د عبد العزيز المقالح
قبل أن تقتربوا من طبق الإفطار تذكروا باكستان
د عبد العزيز المقالح
همدان العليي
بأي ذنب يُقتل الجندي؟
همدان العليي
استاذ/نصر طه مصطفى
تأملات في الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للأزمة في الجنوب اليمني (الأخيرة)
استاذ/نصر طه مصطفى
الـــمـــزيـــــد
 
جميع الحقوق محفوظة © 2009-2012 شبوة اليوم
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.116 ثانية